صفحتنا على الفيسبوك

السبت، 10 يناير 2026

الرئيسية الإمبريالية عدوة للشعوب، إنها تقود العالم إلى مزيد من الحروب الهمجية!!

الإمبريالية عدوة للشعوب، إنها تقود العالم إلى مزيد من الحروب الهمجية!!


 الإمبريالية عدوة للشعوب، إنها تقود العالم إلى مزيد من الحروب الهمجية!!

الامبريالية أعلى مراحل الرأسمالية ،..لينين،

إن الامبريالية هي مرحلة تاريخية من مراحل تطور الرأسمالية كما أشار لينين، حيث تتميز بتركيز رأس المال ، وإندماج رأس المال المصرفي والصناعي في رأس المال المالي ، وتصديره والتنافس بين القوى (أقطاب الامبريالية) على تقاسم العالم إستجابة رأس المال التاريخية ، بمعنى آخر هي تلك المرحلة من تطور الرأسمالية التي تبلورت فيها الهيمنة الكلية للإحتكارات ورأس المال المالي ، وإكتسب فيه رأس المال أهمية قصوى،

الامبريالية المتوحشة تحاول تقسيم العالم من خلال غزو الشعوب بشكل مباشر و بأهداف واضحة للعلن ،وهي من أجل نهب ثروات الشعوب والسرقة والاستغلال ولو على دماء الشعوب، 

لقد أشار لينين إلى "مادامت الرأسمالية قائمة ،فلن يستخدم فائض رأس المال لرفع مستوى معيشة الجماهير، بل لزيادة الأرباح من خلال تصدير رأس المال إلى الخارج"( لينين 1916)، و بالتالي فإن كل أزمة اقتصادية تمر بها الامبريالية تترجم  إلى توسع عدواني، أو حرب، أو هيمنة إستعمارية جديدة ، لذلك فالامبريالية بلغت درجة من الترابط العالمي تبرز بنية وحدتها وعمق تناقضاتها،

إن التوترات/الصراعات الجيوسياسية بين الولايات المتحده الامريكيه وروسيا والصين ليست سوى تعبيرات مختلفة عن نفس المنطق الكامن، هو التنافس بين الاحتكارات على الهيمنة الإقتصادية والسياسية والعسكرية على العالم، وفي هاته المرحلة تنفجر تناقضات النظام الامبريالي إذ نعيش أو نستفيق كل يوم على هجوما وحشيا جديدا يسعى إلى ضمان إستمرارية الرأسمالية بوسائل استبدادية وأكثر وحشية.

الولايات المتحدة الأمريكية هي رأس الشر والهمجية والوحشية، كلما ذكر إسمها يليه الدمار والخراب والحروب ،تاريخها مرتبط بإبادة الشعوب، بالنهب بالسرقة بتدعيم الانقلابات لصالحها بتكوين عملاء وخونة لخدمة أجندتها، فبعد ترسيخ هيمنتها في القرن الماضي استندت هيمنتها إلى التفوق العسكري والسيطرة على النظام المالي وفرض الدولار كعملة عالمية، لكن الأزمة الهيكلية البنيوية لعام 2008 كانت بداية لفترة من التراجع النسبي، ففي فقدان التنافس الاقتصادي لجأت إلى التوسع العسكري والحرب على الشعوب ، للحفاظ على هيمنتها الوحشية على كل المستويات،

اليوم وفي ظل السيطرة على وسائل الإعلام بمختلف أنواعها و على كل أشكال التكنولوجية الحديثة والتي أصبحت سلاحا فتاكا آخر، تتلاعب الامبريالية بالمعلومات و تصنع الإجماع خدمة لمصالحها، وتوهم الشعوب بمغالطات وتروج لثقافة الخوف والارهاب ، ولعل كل الروايات التي ٱستشهدت بها الامبريالية الامريكيه في غزو الشعوب عبر تاريخها الاسود هي روايات مفبركة فمن الانقلابات العسكرية في كل بقاع العالم..مرورا بشعارات وهمية من محاربة الإرهاب لغزو أفغانستان وتدميره بشكل شبه كلي ، إلى محاربة أسلحة الدمار الشامل بالعراق إلى محاربة الأسلحة الكيماوية بسوريا إلى تدمير وقتل وترشيد ما تبقى من الشعب الفلسطيني إلى محاربة المخدرات في أمريكا اللاتينية وعلى رأسها فنزويلا واللائحة طويلة

ما وقع في فنزويلا هو بداية لغزو شعوب أمريكا اللاتينية وليس فنزويلا وحدها ،هذا العدوان الاجرامي يبين بجدية خطرا جديا تمثله الولايات المتحده الامريكيه على العالم، ويأتي هذا العدوان بعد الهجمات الحديثة للولايات المتحدة الأمريكية على نيجيريا وتهديدات متتالية على إيران ، وهذا الغزو الأمريكي على فنزويلا دليل ليس على الطابع الامبريالي وفقط بل أيضا على الطابع الفاشي لهذا النظام الوحشي ، فلا لغة البيانات أو التنديد بهاته الجرائم تكفي لهذا السلوك الجبان ، بقدر ما لغة الشعوب وقوتها وتنظيمها وتأطيرها وتفجيرها لثورات شعبية بقيادة الطبقة المؤهلة لذلك وهي الطبقة العاملة ذات أهداف واستراتيجية محددة لقلب موازين القوى لصالحها ومحاصرة وتغيير كل الأنظمة الرجعية  العميلة، فالامبريالية يجب ويستلزم تدميرها بالعمل الثوري للجماهير العاملة ونقصد الطبقة العاملة ، فلا تقدم المنافسة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين أي حل يمكن أن يساهم في حل تقدمي كما يتبجح به الكثيرين أو " تعددية الاقطاب تحررية"  كما يعتقد البعض الآخر ، فكما أشار لينين عام 1916" فإن الصراع بين القوى الامبريالية لا يمكن أن يؤدي إلى تحرير الشعوب بل إلى أشكال جديدة من القمع والتقسيم.

فمهمة المناضل الثوري هو فضح الطابع الطبقي لجميعها وليس الانحياز إلى قوة دون أخرى ، فإما أن تستمر الرأسمالية وتجر العالم إلى حروب جديدة وهمجية، أو تستولي البروليتاريا على السلطة وتبني الإشتراكية (لينين 1915).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.