صفحتنا على الفيسبوك

الأربعاء، 20 أغسطس 2025

الرئيسية في الذكرى 36 لاستشهاد المناضل عبد الحق شبادة: تأكيدُ الوفاء وتجديدُ العهد...

في الذكرى 36 لاستشهاد المناضل عبد الحق شبادة: تأكيدُ الوفاء وتجديدُ العهد...

 


في الذكرى 36 لاستشهاد المناضل عبد الحق شبادة: تأكيدُ الوفاء وتجديدُ العهد...


في كُلّ ذكرى، بل في كل لحظة، نؤكد الوفاء ونجدِّد العهد على مواصلة درب الشهداء، أي تحقيق حُلم الشهداء، حلمنا جميعا (وليس عيبا أن نحلم...). وفي الذكرى 36 لاستشهاد رفيقنا الغالي عبد الحق شبادة (19 غشت 1989) بالعاصمة الرباط، نموذج الرفيق الماركسي اللينيني والمناضل الملتزم والمرتبط بالعمال، نواصل المعركة، معركة شعب، بتفانٍ ونرفع التحدي رغم كل المُعيقات والصعوبات. فلا ولن نتردّد في بذل كل الجهود وتقديم كل التضحيات خدمةً لقضية شعبنا، وفي مقدمته الطبقة العاملة.


لا نخفيك رفيقنا عبد الحق وباقي الشهداء وعموم المناضلين وبكل الصدق الثوري أننا صرنا نكرِّر أنفسنا لدرجة القرف والملل، أي أننا بتنا ندور في دائرة مغلقة، بل مُحكمة الإغلاق من طرف النظام القائم اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي وعملائه من قوى سياسية متخاذلة وقيادات نقابية وجمعوية بيروقراطية، وبيادق تضع نفسها رهن إشارة من يدفع أكثر. ويحزُّ في نفس المناضلين الثوريين حقا ترديد الشعارات رغم قيمتها النضالية دون النضال الميداني المنظم والمنتظم والتضحية من أجل ترجمة برامجنا العملية وأفكارنا الثورية على أرض الواقع وفق التحليل الملموس للواقع الملموس. فمنذ استشهادك، ومن قبل ومن بعد، ونحن نردِّد الشعارات والشعارات فقط...


بالفعل، هناك تضحيات مستمرة، وكما دائما، لا يمكن تجاهلها أو القفز عليها، ولا أدلّ على ذلك استشهاد العديد من المناضلين بعد استشهادك، واعتقال العديد من المناضلين بعد اعتقالك، واستمرار الإنجازات الصامتة والمعارك البطولية، ومن بينها معركة عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس المتواصلة حتى الآن...


وإننا، وبدون مزايدة رخيصة أو الإطناب في القول أو العزف على حبال العاطفة، نسجِّل ما يلي من أجل التنزيل الفعلي لأهدافنا وتطلعات شعبنا في التحرر والانعتاق:


- وفاءنا لتضحيتك رفيقنا الغالي عبد الحق المشهودة ولتضحيات كافة شهداء شعبنا قبلا وبعدا، وتجديدنا للعهد الذي يوثِّق علاقتنا النضالية ويشهد على التزامنا بالسير في نفس الدرب، درب ثورة شعبنا الآتية لا محالة؛


-مناهضتنا للامبريالية والصهيونية والرجعية ومشاريعها المدمرة لطاقات الشعوب المضطهدة والمتربصة بمصيرها وخيراتها؛


- تصدّينا بكل قوة للمخططات الطبقية للنظام القائم وعملائه وفي كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية؛


-تأكيدنا على أهمية التنظيم السياسي الثوري، الماركسي اللينيني، في قيادة الثورة المغربية، الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، إلى جانب العمال والفلاحين الفقراء وأوسع الجماهير الشعبية؛


-دعوتنا المستمرة لكافة المناضلين حقا والقوى المناضلة حقا المزيد من تكثيف الجهود من أجل فرض إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإيجاد حلول حقيقية للمعارك القائمة، ومن بينها معركة عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس؛


-اعتبارنا كل تهجُّم عدواني على المناضلين الثوريين حقا وعلى رصيدهم النضالي اصطفافٌ مفضوح إلى جانب النظام القائم وأزلامه. فمن يهمُّه طريق ثورة شعبنا بالفعل، فذلك على جثامين أعدائه وليس على جثامين المناضلين الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل انتصار قضيته ومازالوا على الدرب سائرين والافتراء عليهم.


-النضال من أجل إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني وانتصار قضية شعبنا الفلسطيني باعتبارها قضية وطنية. ولن يتمّ ذلك إلا بالتصدي القوي للنظام القائم العميل للامبريالية والصهيونية والرجعية على كافة الواجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وليس بالتجييش العاطفي والشكلي واستعراض عضلات القوى الظلامية من خلال الوقفات والمسيرات...


إننا لا ندّعي القوة الخارقة ولا ننبهر بالمظاهر الزائفة ولا نمارس التضليل أو الهواية المبتذلة ضدا على طموحات شعبنا؛


إننا سنستمر في استنهاض هِمم بنات وأبناء شعبنا حتى النصر الأكيد لقضية شعبنا المغربي ولقضية شعبنا الفلسطيني...


لنكن في الموعد ولنتحمل مسؤولياتنا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.