صفحتنا على الفيسبوك

الاثنين، 24 نوفمبر 2025

الرئيسية العمال يتطلعون للوعي والتحرر الطبقيين ...

العمال يتطلعون للوعي والتحرر الطبقيين ...


 العمال يتطلعون للوعي والتحرر الطبقيين ...


إن الانتهازية لا تشكل فقط تهديدا للبناء بل تدميرا للتنظيم وتشويها للنظرية العلمية الماركسية اللينينية, ومن هنا  كان موقف  لينين من الانتهازية في التنظيم قاطعا في  رفضها ، حيث اعتبرها تهديدا للحركة الثورية وتحريفا لمسارها وتشويها للنظرية العلمية؛ ودعا بالتالي إلى مواجهتها بحزم وبدون تردد من خلال بناء حزب طليعي صارم,  وقد رفض أي تساهل مع الانتهازيين أو أي محاولة للمواءمة معهم...

ومن بين المواقف الانتهازية التي ناضل لينين ضدها بحزم، على سبيل المثال لا الحصر: 

حصر النضال في شقه الاقتصادي: إن حصر النضال (نضال العمال) في القضايا الاقتصادية البحثة ضد أرباب العمل، أي الباطرونا يشكل خطرا حقيقيا على مسار الحركة العمالية وتنظيمها، حيث  يترك مالكي وسائل الإنتاج دون مواجهة سياسية، وهو ما يعني  الاستسلام للعبودية الأبدية... 

 المساومة السياسية :أي التعايش بين الثوريين و الانتهازيين داخل الحزب الواحد يؤدي حتما إلى انتصار الانتهازية، لذلك يجب ويستلزم تطهير التنظيم من العناصر الانتهازية، بل ومواجهتها بلا رحمة... 

 تقديس العفوية والاستسلام لها :إنكار الدور القيادي للحزب الثوري المنظم في صفوف الحركة العمالية يقود إلى تهميش النظرية الاشتراكية والنزوع إلى العفوية ؛ وبالتالي التخلي عن أسس ومبادئ الحزب الثوري الذي تأسس من أجلها وبالتالي سيتحول إلى ذيل منفعل. 

احتقار النظرية :أي اعتبار النظرية الاشتراكية مجرد "مغالاة في تقدير الأهمية الايديولوجية" و أنها غير مهمة للعمال و هو إزدراء لعنصر الوعي لدى العمال الذين يتطلعون للوعي والتحرر الطبقيين.

 

إن بناء الحزب الثوري الطليعي الصارم والمنضبط، حزب يمتلك وعيا نظريا قويا، ويقود الصراع الطبقي بثبات، يتطلب من بين أهم ما يتطلبه الرفض المطلق للانتهازية والتصدي الحازم لكل تجلياتها...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.