صفحة الفيسبوك

الرئيسية شهداء شعبنا لا يموتون... الحمزاوي/بوعبيد/الحسناوي/ساسيوي...

شهداء شعبنا لا يموتون... الحمزاوي/بوعبيد/الحسناوي/ساسيوي...

 


شهداء شعبنا لا يموتون...

الحمزاوي/بوعبيد/الحسناوي/ساسيوي...


شهداء شعبنا أحياء دائما من خلال تضحياتهم الغالية. لقد خلدوا أسماءهم بدمائهم الزكية في ذاكرة التاريخ وفي سجل بطولات الشعوب المضطهدة التواقة إلى التحرر والانعتاق من قبضة الرجعية والصهيونية والامبريالية...

وإن وفاءنا لهم، إذ يؤكد قوة رمزيتهم وحضورهم فينا وإلى جانبنا، فإنه يعبر أيضا عن مواصلتنا السير بخطى ثابتة على درب الشهداء خدمة لقضية شعبنا. إن الوفاء للشهداء، ممارسة وموقفا ومبدء، وليس ادعاء أو شعارات، مؤشر من بين مؤشرات أخرى على وجاهة وسداد الخط السياسي لأي جهة سياسية مناضلة.

إننا في شهر ماي، نخلد محطات نضالية بارزة تخص اربعة شهداء أعدمهم النظام القائم وزبانيته الفاشية (القوى الشوفينية) لأن إخلاصهم لقضية شعبهم صار مزعجا في صفوف الحركة الطلابية والمعطلين، وهم مصطفى الحمزاوي بخنيفرة (16 ماي 1993)  وحفيظ بوعبيد بفاس (14 ماي 2001) وعبد الرحمان الحسناوي بالرشيدية (12 ماي 2007) ومحمد الطاهر ساسيوي بمكناس (22 ماي 2007).

إن إجرام النظام القائم هو الخيط الرابط في كل مؤامرات تغييب المناضلين، اغتيالا أو اعتقالا أو تشريدا...، وليس غريبا أن تساهم القوى الرجعية الظلامية والشوفينية في هذه الجرائم، لأن مصالحها تلتقي ومصالح النظام الرجعي العميل للصهيونية والامبريالية. أما الغريب حقا، فأن تجد من "ينسى"/يتناسى، فردا أو تنظيما، هذه الحقائق المرة والصادمة ويضع يده في أياد ملطخة بدم الشهداء، وهي نفسها أيادي النظام القذرة...

إن الأرضية الصلبة لتفاعل المناضلين حقا، أفرادا أو تنظيمات، لا يمكن أن تكون/تقوم إلا بعيدا عن النظام القائم والقوى الرجعية، وضمنها القوى الظلامية والشوفينية؛ ففي ذلك كل الوضوح والمبدئية والرهان على قوة الجماهير الشعبية المضطهدة وفي مقدمتها الطبقة العاملة.


المجد للشهداء الحمزاوي وبوعبيد والحسناوي وساسيوي ولكافة شهداء شعبنا؛

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين!

النصر لقضية شعبنا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.