صفحة الفيسبوك

الرئيسية القوى الظلامية أخطبوط ينخر جسد "اليسار"...!!!

القوى الظلامية أخطبوط ينخر جسد "اليسار"...!!!



 القوى الظلامية أخطبوط ينخر جسد "اليسار"...!!!


كان النظام الرجعي القائم يوظف القوى الظلامية لمحاربة اليسار (عندما كان يسارا). أما اليوم، فقد صارت هذه القوى الرجعية أقرب إلى "اليسار" (اسما) من اليساريين الحقيقيين. 

إن من فتح الباب أمام القوى الظلامية بعد النظام القائم لاكتساح الساحة السياسية، ومن بينها بالخصوص جماعة العدل والإحسان، المتورطة والنظام القائم في اغتيال رفاقنا والخادمة للمشاريع الطبقية الرجعية المملاة من طرف الإمبريالية وأذرعها المالية، يتحمل مسؤولية تاريخية في تكريس تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا من جهة، ومن جهة أخرى فيما يتعلق بتغييب الفعل النضالي المكافح وقطع الطريق أمام الدعم السياسي للمعارك النضالية وباقي الأشكال القائمة على الانسجام النضالي الذي يؤجج لهيب الصراع الطبقي.

أولا، من خلال متابعتنا لأنشطة جماعة العدل والإحسان الظلامية، نجدها حاضرة من خلال عدة واجهات يغيب عنها "اليسار"، ونذكر من بينها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين بمختلف مكوناته الرجعية الظلامية. كما نجدها حيث الحضور الشكلي "لليسار"، خاصة الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، هذه الأخيرة التي باتت أداة أو خاتما في أصبع الجماعة. وليس غريبا أن يحضر الديني قبل التحرري في فهم وممارسة الجماعة الرجعية وأذرعها، مثال الائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين (لاحظوا، القدس أولا، وفلسطين...)!!!

ثانيا، تتشكل تحالفات وأخرى باسم "اليسار"، لكن لا مكون سياسي واحد من هذا "اليسار" يعترض على إشراك القوى الظلامية أو يرفض الحضور إلى جانبها، كقوى رجعية (على الأقل)  وذات مشروع رجعي ظلامي يتناقض والمشروع التحرري. وحتى حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي الذي يرفع صور الشهيد محمد أيت الجيد بنعيسى في كل المناسبات داخل الجامعة وخارجها، يتنكر لهذا الأخير ويضع يده باليد القذرة للقوى الظلامية الملطخة بدم الشهداء ومن بينهم الشهيد أيت الجيد...

إن أي جهة سياسية مناضلة لا يمكن أن تسكت عن أو أمام أي مؤامرة تستهدف شعبنا. 

إننا نواجه إجرام النظام القائم بصدرنا العاري، ولن نتخلف عن فضح أي انحراف أو خضوع باسم اليسار. إن هذا الأخير، ونقصد خاصة اليسار الماركسي اللينيني، مستمر في معركة الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، وفي مواجهة القوى الظلامية (جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وباقي التشكيلات المتلونة القريبة من الجماعة أو حزب العدالة والتنمية) حتى انتصار قضية شعبنا بقيادة الطبقة العاملة...

المجد والخلود لكافة الشهداء؛

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين؛

النصر لقضية شعبنا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.