صفحة الفيسبوك

الرئيسية المركزيات النقابية: "صح النوم"...!!!

المركزيات النقابية: "صح النوم"...!!!


 المركزيات النقابية: "صح النوم"...!!!


حتى الآن، والمركزيات النقابية في سبات عميق؛ وما بالك بالنقابات القطاعية عندما تنام المركزيات؟!!! فرغم "موضة" الدخول الاجتماعي، واستفحال التردي الاقتصادي والاجتماعي لم نر أي "تململ" ولو من باب در الرماد في العيون كمرات أخرى عديدة.

ففي الوقت الذي يمارس النظام الرجعي القائم طقوسه/طلاسمه ويرتب أوراقه بدون جهد يذكر، مادامت طاعته للامبريالية والصهيونية ثابتة، خاصة بعد نتائج اللعبة "الديمقراطية" والشعارات الزائفة التي رافقتها، ففي هذا الظرف تعرف الساحة السياسية فراغا مهولا، من حيث تأطير وتنظيم معارك العمال والفلاحين الفقراء وساكنة المناطق النائية المهمشة وضحايا الهدم والزلزال وباقي الفئات الاجتماعية الهشة بمختلف القطاعات الاجتماعية. ومن بين أسباب ذلك، بدون شك، هو الطوق القمعي الذي يعتمده النظام واختراقه صفوف جل الإطارات السياسية والنقابية والجمعوية، إلى جانب تخاذل القوى السياسية، ومنها بالخصوص المحسوبة على اليسار. فإذا كانت القيادة البيروقراطية على رأس الاتحاد المغربي للشغل خاضعة بالكامل للنظام والقوى السياسية الرجعية، فكذلك القيادة البيروقراطية على رأس الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، ورغم ارتباطها السياسي والتنظيمي بأحزاب محسوبة على اليسار. وليس غريبا أن يوجه أحد أعضاء المكتب التنفيذي للكنفدرالية "تحذيرا" إلى الحكومة المقبلة، نعم الحكومة المقبلة، مفاده "الأجور والتقاعد خط أحمر" في ظل الصمت الرهيب الحالي !!! وكيف مع غياب المعارك النضالية تلو الأخرى أن تدعي نقابة أو أخرى قدرتها على فرض "شروطها"؟!!!

ونقول للجميع، وخاصة الكنفدرالية، أن معركة عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس ستبقى شوكة في الحلق ومرآة تفضح كل الانتهازيين وتجار معاناة العمال وباقي بنات وأبناء شعبنا...

إن الرسالة الواضحة الموجهة إلى الرفاق وكافة المناضلين في ظل وضع الاحتباس الراهن هي الارتباط بالقواعد النقابية وليس "البحث" عن مواقع "المسؤولية" المكبلة والمعيقة للانخراط في المعارك القائمة على طول وعرض بلادنا...

فلم يعد، ومنذ أمد ليس بالقصير، خافيا أن القيادات النقابية البيروقراطية ليست غير حاجز (بارشوك) يقي النظام الرجعي القائم وأيادي تساهم في تنزيل مخططات هذا الأخير. ولعل التعايش مع صفقة ما يسمى "قانون الإضراب" بعد تمريره ببشاعة لأكبر تواطؤ ضدا على المصالح الطبقية للمعنيين بالتغيير الجذري...

لا ريب، أن الأحزاب السياسية والقيادات النقابية تنتظر الموعد السنوي المتعلق بتقديم مشروع قانون المالية "ليزبد ويرعد" ممثلوها من موقع "الكومبارس" وليس المعارضة...!!!

بالفعل، المعركة ليس معركة النقابات وحدها، لأنها معركة سياسية بالدرجة الأولى؛ لهذا فمسؤوليتنا قائمة بشأن استمرار هذه المعركة ومناهضة القوى السياسية المتخاذلة والقيادات النقابية البيروقراطية المتواطئة...

ونؤكد باستمرار أن مستقبل أي فعل سياسي ثوري وأفقه لن يتجاوزا دائرة الحماس والمزايدة إلا بقيادة التنظيم الثوري للطبقة العاملة. واستحضار هذه المهمة النضالية الصعبة (لكن) الحاسمة والوعي بأهميتها يفرض علينا الاشتغال بكل قوة على إنجازها في خضم الصراع الطبقي الطاحن، أي "تحت نيران العدو"، ولن نمل من ترديدها رغم "العتابات" التي يراد بها "باطل"، أي الاستفزاز والإرباك بغاية التطبيع مع ما هو سائد. فلا أوهام بعد الآن، وحتى قبل الآن. ونعتبر تجاهل هذا الورش النضالي المفتوح أمام المناضلين كافة تيها وتكريسا للوضع الذاتي المأزوم...

وإذ نقول للمركزيات النقابية والنقابات القطاعية "صح النوم"، نقول لأنفسنا ولرفاقنا وكافة المناضلين حقا: "صح النوووووم"... 

النصر للطبقة العاملة؛

الحرية الفورية لكافة المعتقلين السياسيين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.