صفحة الفيسبوك

الرئيسية في الذكرى 47 لاستشهاد المناضل محمد كرينة (24 أبريل 1979)...

في الذكرى 47 لاستشهاد المناضل محمد كرينة (24 أبريل 1979)...


 في الذكرى 47 لاستشهاد المناضل محمد كرينة (24 أبريل 1979)...


إن قضيةَ الشهيد محمد كرينة قضيةُ شعب، بل قضية شعوب؛ قضية كافة الشعوب المضطهدة...

إنها قضية تتقاطع مع المحلي والأممي. لقد ناضل الشهيد كرينة منذ طفولته إلى جانب العمال (انزا والميناء بأكادير...) وإلى جانب التلاميذ بأكادير والدار البيضاء، خدمة لقضية شعبنا. وفي الذكرى الثالثة ليوم الأرض الفلسطيني (30 مارس 1976)، لم يتردّد في الانخراط في دينامية تخليد المناسبة النضالية، تجسيدا لشعار القضية الفلسطينية قضية وطنية...

إن المناضل محمد كرينة شهيد القضيتين المغربية والفلسطينية، كما العديد من الشهداء المغاربة...

إن الشهيد كرينة رمزُ مرحلةٍ نضالية عرفت المدّ والسخاء النضاليين، ونخجل أن نخلد ذكرى استشهاده في مرحلة جزر وانتكاس، مرحلة نكوص مدمِّر وانبطاح العديد من القوى السياسية والنقابية والجمعوية...

إن تاريخ ورصيد الشهيد كرينة النضاليين يفضحان تخاذل "رموز" باعت القضية وتتاجر بدماء الشهداء وتضحيات جماهير شعبنا وفي مقدمتهم الطبقة العاملة...

إن دم الشهيد، بل دماء الشهداء تحاكمنا/تحاسبنا/تسائلنا...؛ وكذلك، أوضاع المعتقلين السياسيين تفضحنا...

إنها تحديات قائمة، وتُعدّ مؤشرات لمدى التزامنا بقضية شعبنا ببناته وأبنائه الشهداء والمعتقلين السياسيين والعمال والفلاحين الفقراء...

إن الانتماء للشهداء عبر الشعارات والكتابات المنمّقة صار مفضوحا، وعمر التضليل كما الكذب قصير.

إن تضحية الشهيد كرينة فضحت الحزب الذي كان ينتمي إلى شبيبته، أي حزب الاتحاد الاشتراكي، وكل الأحزاب السياسية التي قتلت ذاكرتها والتحقت بالنظام القائم، منفذة لمخططاته الطبقية ومباركة لجرائمه، ومن بينها التطبيع مع الكيان الصهيوني...

فمن يخلص حقا للشهيد كرينة وباقي شهداء شعبنا، ليعلن رفضه، بل إدانته لتطبيع النظام القائم مع الكيان الصهيوني، ولينخرط في معارك شعبنا، وعلى رأسها قضية العمال والفلاحين الفقراء والمعتقلين السياسيين...

إن معركة عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس وكافة المعارك العمالية بطنجة وبمختلف المناطق المغربية استمرار لمعارك مشهودة ومن بينها الانتفاضات الشعبية ولمعارك عمال المناجم والموانئ والعمال الزراعيين...، وهنا يكمن التحدي النضالي. فإما الاستمرارية أو القطيعة...

ليستمر المناضلون الماركسيون اللينينيون على خطى العمال، وكل انزياح تحريف وتكريس لإجرام النظام القائم والقوى الرجعية وكافة القوى السياسية المتخاذلة والقيادات النقابية والجمعوية البيروقراطية...

فعندما تلتقي/تتعانق دماء/تضحيات الشهداء، تصير القضايا قضية واحدة. ومن يتنكر للشهداء وينتقي أسماء المعتقلين السياسيين يضع نفسه في خانة الانتهازية...

إن الشهيد كرينة، كما الشهداء زبيدة خليفة وعادل اجراوي وعبد الرزاق الكاديري وكافة شهداء القضية الفلسطينية، يحمِّلوننا مسؤولية مواصلة خدمة قضيتي شعبينا المغربي والفلسطيني، وهي جدلية تُبرز مدى نضاليتنا وصدقنا النضالي...

الشهيد محمد كرينة ذاكرة وبوصلة المناضلين الذين تهمُّهم الحقيقة، تماما كما باقي الشهداء...

لنفرح رغم البؤس الراهن لأن لنا ذاكرة وبوصلة، ولن نسمح بقتل هذا الفرح الجميل...

نحن الشهيد كرينة وكل شهداء شعبنا...

-  المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبطال؛

-  الحرية لكافة المعتقلين السياسيين؛

 - النصر لقضيتي شعبينا المغربي والفلسطيني...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.