ما موقع قضية عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس بين سطور الحملة الانتخابية؟!
كل التضامن مع العاملات والعمال...
كل الإدانة للقمع والتضييق والاعتقال...
الحرية الفورية لكافة المعتقلين السياسيين...
لجأ فرسان/تجار "اللعبة الديمقراطية"، قوى سياسية وأفرادا، إلى كل أساليب الخداع من شعارات رنانة وخطب منمقة ووعود كاذبة، بل ومستحيلة، وملؤوا الساحات ووسائل التواصل الاجتماعي صراخا وزعيقا وضجيجا؛ إلا أنهم عجزوا عن توظيف قضية عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس، رغم كل محاولات الاختراق والتشويه وتسويق الأوهام! فلم يستطيعوا "الاقتراب" من قضيتهم الحارقة، وأداروا ظهرهم عنها، وكأن عاملات وعمال سيكوم سيكوميك يرفلون في الرغيد بشوارع مدينة مكناس. وهذا الصمت يفضح اللعبة برمتها ويكشف حقيقة أبطالها وخرسهم أمام القهر والاضطهاد الطبقيين، وخاصة من يرفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان وخدمة الطبقة العاملة. ولعل اعتقال العاملين الحسن الحسيني ومحمد الغنيمي ثم متابعتهما في حالة "سراح" أفصح تعبير عن ذلك. ويعود عجز المستسلمين و"المتهافتين" على الموائد الدسمة وحتى على الفتات عن توظيف المعركة العمالية البطولية إلى صلابة وحنكة أصحاب القضية، أي العاملات والعمال والمناضلين القابضين على الجمر، واقتناعهم الراسخ بعدالتها وأفق انتصارها. إنها معركة بألف معركة، ووحدها تضع الجميع بدون استثناء، بمن في ذلك المناضلين الداعمين والمتضامنين، أمام مسؤولياتهم، لكسر الحصار وفضح الأيادي المساهمة إلى جانب النظام والباطرونا في تعميق معاناتهم وتشريد عائلاتهم. فالنظام لا يتوقف وترسانته القمعية وزبانيته من قوى سياسية و نقابية وجمعوية عن حماية مصالحه الطبقية وبأي ثمن. كما أن الصراع الطبقي يفرض خوض معركة التحرر والانعتاق بكل قوة وتحت قيادة سياسية ثورية، فلا مجال للمهادنة والانبطاح والعفوية...
بدون شك، لا يمكن انتظار "شفقة" النظام الرجعي القائم، كما لا يمكن الرهان على القوى الرجعية، ومن بينها القوى الظلامية والشوفينية؛ إنها معركة العمال والمناضلين؛ وانتصارها بيدهم، تماما كما معركة المعتقلين السياسيين، مع ضرورة بذل كل الجهود والتضحيات المطلوبة...
الخلاصة: لعاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس وللمناضلين المنتصرين لقضيتهم "حملتهم" المستمرة، وهي معركة بمضمون كفاحي؛ وللنظام وزبانيته حملتهم.
والتاريخ يشهد على تضحيات الأبطال الحقيقيين (عمال وفلاحين فقراء ومعتقلين سياسيين...)، وعلى جرائم المنبطحين والانتهازيين الحقيقيين الذين "يكذبون بصدق" و"يغشون بضمير"...!!!
إن عمر اللعبة أو حبل الكذب قصير، وعمر القضية مديد...
النصر لمعارك العمال؛
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق