صفحة الفيسبوك

الرئيسية مهام ثورية آنية ومتجددة...

مهام ثورية آنية ومتجددة...

 


مهام ثورية آنية ومتجددة...


إننا كلما أنجزنا مهمة نضالية وانشغلنا بأخرى، تنتصب أمام أعيننا مهام نضالية ثورية لا تقبل التأجيل. ورغم كل الجهود المبذولة، نجد أنفسنا في حاجة إلى المزيد من الجهود...

وتطرح بهذا الصدد العديد من الأسئلة للخروج من عنق الزجاجة الخانق. ولأن عددا محدودا من المناضلين ولو منظمين، لا يكفي لتغطية الساحة السياسية التي تزخر بالتضحيات والمعارك المتواصلة، لابد من مساهمة كل المناضلين حقا في تغذية الدينامية النضالية في قلب الصراع الطبقي إلى جانب العمال بالدرجة الأولى...

وتقييما لفعلنا ومسارنا النضاليين، نضع الأصبع بجرأة ومسؤولية على الحصيلة المتواضعة لفترة زمنية طويلة. ونجد أمامنا مهاما ثورية لم تنجز بعد، وفضاءات لم نقتحمها بعد، ومنها بالخصوص معاقل العمال...

وإذ نقف عند هذه الخلاصات، فمن باب التحفيز  ومن أجل المزيد من التضحية والفعل الجذري المنظم والمنتظم، رغم التضييق والحصار من طرف النظام الرجعي القائم وأزلامه...

وندرج فيما يلي فقرة تعبر عن حاجتنا إلى إنحاز المهام الثورية المؤجلة دون تهافت أو غض الطرف عنها، وهي فقرة من فقرات عمل سابق لتيارنا السياسي المناضل، تيار البديل الجذري المغربي (CARAM)، بعنوان "بيان البديل الجذري المغربي" بتاريخ 23 شتنبر 2013:

"فمن بعد التأمل والملامسة والتتبع للوقائع الحية، في المرحلة التاريخية للصراع الطبقي بشكل عام، وتحليلها تحليلا ملموسا (التحليل الملموس للواقع الملموس)، نتثبت من صحة المنظور الماركسي اللينيني للصراع، ونستخلص أن التجارب التاريخية منذ الاستعمار المباشر مرورا بهزيمة 1967 عنوان الإخفاق التاريخي لمشروع البرجوازية الصغيرة ووصولا إلى الانتفاضتين التونسية والمصرية تؤكد:

1-  أن العمل الثوري دون الفصيلة الأمامية القادرة على ربط نضالات الجماهير الشعبية باستراتيجيتها الثورية قابل للاحتواء والامتطاء من طرف الأعداء (مثال تونس ومصر...)، وأن القوى البورجوازية والبورجوازية الصغرى غير قادرة على السير بتضحيات وثورات الشعوب حتى تحقيق أهدافها، بل تنتقل للعب دور المعيق للتقدم الثوري، وتؤكد طبيعتها الاستسلامية، وميولها للمساومة مع الرجعية ضدا على مصالح الجماهير الشعبية؛

2-  أن القوى الظلامية قوى رجعية عميلة، تتقدم في المرحلة الراهنة لتشييد مخططات مراكز القرار الإمبريالي والصهيوني، وللتخفيف عن أزماتها، بالتراجع عن مكتسبات الشعوب في مستويات عدة، بعد لف ذلك بلغة الدين والأخلاق. لكن تطورات الصراع الطبقي وإسهامات القوى المناضلة والشرفاء تكشف وستكشف للجماهير حقيقة هذه القوى، وخداعها ومدى خدمتها للرأسمالية التبعية والإمبريالية والصهيونية؛

3- أن النظام القائم بالمغرب، نظام عميل وتبعي، لا وطني لا ديمقراطي لا شعبي، ولا يمكن إصلاحه أو ترميمه، وهذه الطبيعة تضعه في تناقض عدائي وتناحري مع العمال والفلاحين الفقراء، وكل فئات الشعب المتضررة من الوضع القائم؛

4- أن مهمة بناء المنظمة الماركسية اللينينية، هي مهمة وواجب تاريخي، تمليه تطورات الوضع السياسي الراهن، لتجاوز واقع الشتات والأعمال المبعثرة، ولضمان الثبات، والاستمرارية للإسهام الفعال والكفاحي لبناء الحزب الثوري للطبقة العاملة والفلاحين الفقراء، ولإنجاز الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الاشتراكي؛

5-  أهمية وضرورة تعميق الارتباط بالجماهير الشعبية على كافة واجهات الفعل وتوسيع دائرة الممارسة وسطها والتحريض والتشهير بأوضاعها وتعبئتها وتثقيفها وتنظيمها على أرضية مصالحها الحقيقية والملموسة، وقيادة نضالاتها ورسم أهدافها؛

6-  ضرورة مواجهة الانتهازية والبيروقراطية، وفضح القوى التحريفية، وتعرية كل الجسور والتصورات المفتوحة على القوى الرجعية، ودعم المناهضين للتبعية والاستغلال والمناصرين لقضايا الشعوب المضطهدة ومصالح الجماهير الشعبية، وفي مقدمتها الطبقة العاملة؛

7-  التشبث بنهج المقاومة والتضحية وتصعيد نضالات الجماهير الشعبية والانخراط فيها وتوحيدها، على أرضية مصالحها الحقيقية الملموسة، وبأبعادها الطبقية والتحررية، وبلورة آليات متقدمة لتنظيم الفعل والممارسة النضالية.

فعلى هذا الأساس، ندعو جميع المناضلين الماركسيين اللينينيين المغاربة، داخل المغرب وخارجه، لتطوير النقاش والعلاقات الرفاقية وتنظيمها، وتعميق الأفكار وتقديم المبادرات، وتنسيق العمل تحت عنوان "البديـل الجذري"، عنوان كل المناضلين الماركسيين اللينينيين المغاربة:

-  الذين يعبرون ويمتثلون لمصالح العمال والفلاحين الفقراء في الصراع الطبقي الدائر بين تحالف الكمبرادور والملاكين العقاريين من جهة، والجماهير الشعبية المضطهدة، وفي مقدمتها الطبقة العاملة، من جهة أخرى؛

-  الذين يتبنون التحليل الملموس لواقع الحركة الحية في سيرورتها ونتائجها العامة، ويعبرون عن الشروط التاريخية الحقيقية للصراع الطبقي الجاري والملموس؛

-  المستعدون لتعميق وتطوير دروس المرحلة التاريخية الحالية لفتح آفاق جديدة للنضال الثوري ببلادنا؛

- الذين يضعون تدمير الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة هدفا مركزيا من أجل التحرر، وبالتالي إقامة سلطة العمال والفلاحين الفقراء..."...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.