صفحة الفيسبوك

الرئيسية تواصلوا مع عائلات الشهداء...صرخة الرفيقة زينة أوبيهي، المعتقلة السياسية السابقة (1984)، من قلب التجربة والمعاناة...

تواصلوا مع عائلات الشهداء...صرخة الرفيقة زينة أوبيهي، المعتقلة السياسية السابقة (1984)، من قلب التجربة والمعاناة...

 


تواصلوا مع عائلات الشهداء...

صرخة الرفيقة زينة أوبيهي، المعتقلة السياسية السابقة (1984)، من قلب التجربة والمعاناة...


كم عانينا، أنا زينة أوبيهي، معتقلة سياسية سابقة بالرباط، إثر انتفاضة يناير الشعبية سنة 1984، داخل الدهاليز والسجون من التعذيب والحصار؛ وأشد أنواع الإهانة والمعاناة هو تجاهل عائلاتنا. صمدنا وقاومنا الجلاد والسجان وأساليب التعذيب المختلفة، خاصة كنساء، لكن ماذا عن عائلاتنا؟!

لسنا أنانيين، لكن عائلة المعتقل أحق ببعض "الالتفات"، وخاصة التواصل...

وما أدراك بعائلات الشهداء؟!

كثير من المعتقلين السياسيين ارتد أو خان أو تراجع بسبب معاناة عائلته حتى من طرف أقرب رفاقه...

إنه احتجاج صامت، بل مفضوح، وتعبير عن الإدانة للرفاق والمناضلين قبل أن يكون مبررا للخيانة والارتداد...

بدون شك، قضية شعب أكبر من حالة منفردة/معزولة أو قضية أسرة. لكن رغم ذلك، الاهتمام بأسر وعائلات المعتقلين السياسيين مؤشر على الوفاء والإخلاص للرفاق ولقضية، قضية شعب...

وماذا عن أسر وعائلات الشهداء؟!

رجاء نضاليا ومناشدة رفاقية، زوروا عائلات الشهداء؛ تواصلوا مع عائلات الشهداء...

فإن لم ننجز مهاما في دائرة مهامنا الأولى، لا داعي لادعاء إنجاز مهام أخرى أكبر ...!!!

لنزرع الثقة في صفوفنا أولا، ولننطلق حيث نستطيع ثانيا...

رفيقاتي رفاقي،

إننا نمتلك نقط قوة مذهلة، يكفي أن نفعلها وأن نشتغل عليها. لقد بصمت عائلات المعتقلين السياسيين السابقين بمختلف السجون بالمغرب (القنيطرة والدار البيضاء ومراكش...) على ملاحم بطولية ساهمت في إطلاق سراح العديد من المعتقلين السياسيين ومن بينهم معتقلي تازمامارت سنة 1991، فهل نواصل المشوار دون انتظار هذه المناسبة الرسمية أو تلك؟!!!

المناضلون حقا لا يساومون من داخل السجون ومن خارجها، وكذلك عائلاتهم. ومن يقوم بذلك، فإنه يضع نفسه في خندق النظام الرجعي القائم، عدو المناضلين حقا وأسرهم وعائلاتهم...

إن النضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين أولوية نضالية. وأكثر من ذلك، فإنها مؤشر صدق نضالي وسياسي في التعاطي مع قضية الاعتقال السياسي وباقي القضايا العادلة، وعلى رأسها القضايا العمالية..

وبكل بساطة، تعد قضية المعتقل السياسي، كقضية طبقية، قضية شعب؛ وبالتأكيد قضية الشهيد قضية شعب...

لنناضل من أجل قضية المعتقل السياسي والشهيد...

لنناضل من أجل قضية شعب مكافح؛

إنها قضيتنا جميعا...

المجد والخلود لكافة الشهداء؛

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين؛

النصر لقضية شعبنا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.