صفحة الفيسبوك

الرئيسية هل إجرام النظام يفرض الاستسلام...؟!!!

هل إجرام النظام يفرض الاستسلام...؟!!!


 هل إجرام النظام يفرض الاستسلام...؟!!!


كصورة معبرة، صمد المعتقلون السياسيون (ليس كلهم) تحت التعذيب بالأقبية السرية وبالزنازين، ومنهم من استشهد بسياط الجلاد وتحت أعين السجان، ولم يقدموا تنازلا أو اعترافا أو استجداء؛ ولوائح المختطفين ومجهولي المصير تشهد على إجرام النظام الرجعي القائم. ورغم استفحال القمع والترهيب، واصل المناضلون الثوريون درب رفاقهم، خدمة لقضية شعبنا، وفي مقدمته الطبقة العاملة. وحتى في زمن "المصالحة" و"العهد الجديد" اللذين هلل لهما العديد من "أبطال" اليوم، رفع المناضلون الثوريون التحدي حينه وفضحوا أكذوبة "الإنصاف والمصالحة"، وأكدوا استمرار الماضي في الحاضر؛ وهو ما عشناه مؤخرا عند استقبال الجلاد محمد عرشان من قبل رئيسة الحكومة المقبلة، ونعيشه مع استمرار الاعتقال السياسي والمحاكمات الصورية ومختلف أشكال القمع...

والمضحك/المبكي هنا هو السكوت عن انخراط القوى السياسية المحسوبة على اليسار في مؤامرات النظام، منذ فضيحة "التناوب" دون إعلان الحقيقة حول جرائم الماضي ورموزها أو رد الاعتبار لأعداد الشهداء والمختطفين ومجهولي المصير والقبور والمعتقلين السياسيين...!!!

والآن، رغم الغياب القسري، أو للدقة عجز وضعف القوى السياسية والمناضلين، فإن الزخم النضالي والمنسوب العالي للتضحيات لم يتراجعا خارج السجون وداخلها، وأن الجماهير الشعبية المضطهدة لم تستكن أو تنبطح لإجرام النظام، من اعتقالات وتشريد واضطهاد... 

إننا نتابع المعركة تلو الأخرى، من طرف العمال والفلاحين الفقراء وباقي الفئات الاجتماعية المتضررة من القرارات والقوانين المجحفة والمخططات الطبقية. وإننا حاضرون حسب إمكانياتنا وكل من موقعه، ونعتبر ممارسات ومواقف القوى السياسية المحسوبة على اليسار و"جندها" التائه من بين أكبر المعيقات في وجه نضالات بنات وأبناء شعبنا، سواء بشكل مباشر أو من خلال النقابات والجمعيات والمواقع الإلكترونية. ولا يخفى أن جنود هذه القوى تتصدى بحقد وحنق للمناضلين بالميدان وفي صفوف النقابات والجمعيات وعبر وسائل الإعلام، تكريسا للمهادنة والانبطاح والقبول بالأمر الواقع المذل. ونراها تتجند للتشويش على المناضلين بمواقع التواصل الاجتماعي، وتحاصرهم بالميدان وتفرض عليهم العزلة من خلال الافتراء والتضليل...

إنهم يحاربون الحقيقة ويجاملون الانتهازيين والمتورطين في خداع شعبنا، ويشنون الحروب على المناضلين والقوى المناضلة أكثر مما يتصدون للنظام الرجعي القائم...

ورغم ذلك، سنبقى نقاوم، أحرارا وبشموخ، حتى آخر رمق؛ ولن نبحث عن الحلفاء بالمطارح والمستنقعات...

إننا لا نرفع من سقف المبررات والذرائع لصنع وضع ذاتي مريح، بل نحث رفاقنا وكافة المناضلين على المزيد من الصمود والحضور الميداني...

وإذ نرفض التحالف مع "الشيطان" (العدو الطبقي)، نرحب بالأيادي المناضلة حقا والنظيفة حقا، أي غير المتورطة في جرائم ومؤامرات النظام وأزلام النظام وشركاء النظام...

النصر لقضية شعبنا؛

الحرية الفورية لكافة المعتقلين السياسيين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

C.A.RA.M. يتم التشغيل بواسطة Blogger.